مكتبة الاسكندرية – ذكريات و خواطر

انضممت للعمل بمكتبة الاسكندرية في اكتوبر 2002 و تركتها للسفر و العمل في الخارج في يناير 2008 بعد اكثر قليلا من خمس سنوات. شرفت بتكليفي في اوائل 2003 بمنصب مدير شئون العاملين، و من هذا الموقع تعايشت مع الكثير من مشاكل و مخاوف العاملين.

على الرغم من اني تركت المكتبة منذ اكثر من ثلاث سنوات الا اني حرصت على متابعة اخبار هذا الصرح الذي شرفت بالانتماء له اخبار الانجازات التي تتوالى و متابعة اخبار الزملاء  بل واحرص على زيارة المكتبة عندما تتاح لي الفرصة في خلال زياراتي للقاهرة

من واقع استمرار احساسي بالانتماء المستمر لهذا المكان اشعر بالانزعاج لما يحدث الان من اعتصامات و مظاهرات تطالب برأس مدير المكتبة و برحيله.

ساحاول الابتعاد عن مفردات العصر الماضي و تفادي اقوال مثل قلة مندسة و اجندات الى اخره ارى ان هناك شقين للموضوع:

الشق الاول يعود بنا الى 2002 و هو ما يسمى بمشكلة المثبتين و عددهم في حدود مائة شخص، هؤلاء كانوا يعملون بوظيفة حكومية بالهيئة العامة لمكتبة الاسكندرية التي الغيت بالقانون 1 لسنة 2001.

في ذلك الوقت، و من واقع معايشتي لهذا الملف و تعاملي مع عدد منهم، تم عرض عليهم بالاستقالة من الوظيفة الحكومية و الانضمام للمكتبة بنظام العقود التي تم تحديد اجلها بثلاث سنوات البعض  رفض و البعض قبل و هؤلاء هم من شكلوا نواة لهيكل المكتبة الجديدة و هم ايضا من تم اختيارهم للترقية لرئيس وحدة بعد عرضهم جميعا على احدى ثلاث لجان للتقييم شرفت بعضوية احداها. ثم تعاملت مع هذه المجموعة لتدريبها على الادارة. عودة الى المجموعة التي رفضت عرض المكتبة و كان لهم مبرراتهم و مخاوفهم المنطقية و لكن ايضا كان لهم مطلب بالجمع بين ميزات النظامين و هو ما يتنافى مع ثقافة مؤسسية قي طور التكوين تكرس على ثقافة الاداء و الثواب و العقاب من واقع لائحة داخلية، الاشكالية في حالة وجود هؤلاء داخل المكتبة بدرجاتهم العلمية ستطبق عليهم قانون العاملين بالدولة و يصبح هناك مكيالين للمحاسبة تتناقض مع الثقافة الجديدة و من هنا كان رفض المكتبة .

احد مخاوفهم كانت ما هو الضامن اننا بعد ثلاث سنوات سيتم التجديد لنا و قد كان ردي على الكثيرين منهم ان العمل هو الفيصل و لا يوجد مؤسسة تتخلص من عناصرها المنتجة و الناجحة و قد اثبتت الايام صدق هذا الرد حين حل موعد التجديد الاول في 2005 لم تتجاوز نسبة من تم الاستغناء عنهم لسؤ الاداء 2% من اجمالي العقود.

عودة ثانية للمثبتين رفضت المكتبة ممثلة في د. سراج الدين طلباتهم و رفض هؤلاء النظام المقترح مما نتج عنه عزلهم بعيدا عن كتلة المكتبة و ايجاد مكاتب لهم في مقر الشلالات و مكتبة البلدية مع مهمات محددة حتى يتم تفادي وجود مكيالين للحساب و حتى لا يتم التداخل و بالتاي تم خلق كيان موازي.  دخل الموضوع في اتجاه النزاع القانوني و تداولته المحاكم فازو في بعض طلباتهم و كسبت المكتبة بعض الاشياء، و نتج عنه نقل مجموعة منهم بدرجاتهم الوظيفية الى محافظة الاسكندرية و جامعة الاسكندرية. و بالتالي اتفهم تماما دوافعهم عندما تحين الفرصة للمطالبة باستقالة شخص يعتبر خصمهم اللدود محاولين العودة الى مربع واحد من النزاع و انتزاع ما يعتقدوا انه حقهم مستفيدين من الزخم الثوري و مستخدمين جميع اسلحة المصريين من تخوين و اتهامات و شوشرة.

الشق الثاني هم من العاملين بالمكتبة و هذا السلوك منهم اجده غريبا جدا لان حسب خبرتي لمدة خمس سنوات، المكتبة هي قبلة كل من يبحث عن فرصة عمل جيدة في مكان له احترامه و بالتالي فاني ازعم ان جميع من التحقوا بالمكتبة للعمل بها التحقوا عن رغبة شخصية و بعد اجتياز الاختبارات المطلوبة و لم يتم اجبار اي شخص على العمل و ارتضوا العلاقة التعاقدية مع المكتبة.

الجدير بالذكر انه لا يختار الموظف الجديد مديره او زملائه في العمل و بما ان العمل هنا بالتراضي يصبح الحل في حالة عدم الرضا ترك المكان.

ما اتعجب له انه على الرغم من الدخول بالاختيار للمكتبة في ظل وجود مدير المكتبة د. سراج الدين فان هؤلاء تناسوا شيأً هاماً و هو ان د. سراج الدين لم يعين من قبل الرئيس المخلوع و لا حرمه و لا بموجب قرار جمهوري و لكن تم اختياره من لجنة (Search Committee)  و تم تعينه من قبل مجلس الامناء و بالتالي من له سلطة سحب الثقة منه هو مجلس الامناء. مجلس الامناء يشترك فيه عدد من الوزراء بحكم منصبهم بالاضافة الى رئيس جامعة الاسكندرية و محافظ الاسكندرية و عدد من الشخصيات العامة العالمية و لها الية للتجديد بترشيح و انتخاب اسماء جديدة لتحل محل من يخرج.

استساخ الثورة في العديد من مواقع العمل صعب ففي حالة الثورة الشعب هو من اتى بالرئيس في انتخابات 2005 و بالتالي الشعب سحب منه الثقة و خلعه و من معه من الطاقم التنفيذي، اما المكتبة فهي ليست جهة تنفيذية بل منارة ثقافية و علمية و يكفي للتدليل على قيمتها ان فاروق حسني كان يقاطعها لانها بعيدة عنه وخارج الحظيرة و هو ما اتاح للمكتبة ان تنطلق بمجهود جميع العاملين و تحت قيادته بحرية و تنتج انتاج متميز لتحصل على اعتراف من اقرانها المكتبات العالمية بتفوقها.

قد يكون للموظفين مظالم و هذا يحدث في كافة مجالات العمل و كل المؤسسات لها اجراءات لحل المظالم و اعتقد ان المسؤلية الاولى تقع على عاتق جميع المديرين بمنع وقوع المظالم ثم على شئون العاملين لحل ما يقع من مظالم اذا كانت صحيحة.

يجب الاتفاق على بعض النقاط و هي اولا ان د. سراج الدين تولى ادارة المكتبة في عهد الرئيس المخلوع و بالتالي هو محسوب عليه و لكن هل من الممكن ان يوضع في نفس السلة مع كل المحسوبين الفاسدين لا اعتقد ذلك، هل د سراج الدين يساوي اسامة سرايا او ممتاز القط او محمود المناوي  د. سراج الدين في اثناء رئاسة مبارك ادلى بتصريح يحسب عليه امتدح فيه جمال و لكنه لم يتغنى به طوال فترة ادارته للمكتبة حتى خلع الرئيس، و هذا قد يخصم من رصيده و لكن هو في هذا لا يتساوي مع رموز الفساد امثال فتحي سرور او احمد عز او غيرهم بل بالعكس لم ينضم للحزب الوطني  كما انضم المهرولون طمعا في مغنم.

السؤال هل هناك شبهة فساد او تربح عليه؟ الاجابة التي اعرفها هي لا بل اضيف و بشهادة زميل سابق ان جميع ما كان يحصل عليه من اتعاب نظير القاء محاضراته كان يتنازل عنه طواعية للمكتبة اعمالا للمادة القائمة في لائحة المكتبة التي تحظر على العاملين الحصول على هدايا

في غياب قرائن بالفساد يصبح الحكم المنصف على د. سراج الدين من زاوية الانجاز و هي الزاوية التي لا يمكن ان ينكرها كل عامل في المكتبة سواء اتفق معه او اراد له الرحيل، انجاز المكتبة ملء العالم و انا لست هنا لاحصائها فانا ابتعدت عن الساحة منذ سفري.

اتوجه بنداء من هنا للجميع: المكتبة مازالت تنمو و محتاجة لمجهود الجميع لتستمر في نموها، المكتبة مازالت تحتاج الى وجود د. سراج الدين و ليس في صالحها اليوم  محاولة النيل من مديرها بغير قرائن و لا ادلة تدينه محاولات اقول عليها مدفوعة بالرغبة في الانتقام من كل الرموز المحسوبة على النظام المخلوع او كرد فعل لمظالم واقعة و لم تحل او بسبب خلاف حول مسائل لا علاقة لها بالعمل بل هي مسائل فكرية فالهدف هو تغليب فكر معين على فكر سائد.

Advertisements

8 Responses to “مكتبة الاسكندرية – ذكريات و خواطر”


  1. 1 mA April 14, 2011 at 10:51 am

    أري ان د.اسماعيل قد ادي مهمته , ولكونه رجل اكتسب منصبه بناء علي مكانته العلميه , فأري ان الأنسب له ترك مكانه دون , فضائح علي الأنترنت والصحف , فلن يخلو تصعيد من يريد ان يصعد من التماس كل الطرق التي تؤدي الي غايته .

    اما عن هل د. اسماعيل نظيف اليد ام لا , فلا خبرة لي بذلك , ولا ادعي معرفة , ولكن عملي في المكتبة اتاح لي التعرف علي جوانب كثيرة من اهدار المال العام , وقد ارسلت بذلك ايميل ل د. اسماعيل منتقدا ما اراه من مظاهر عديده , وللحق , كان يرد دائما , ولكن بكلمات وخطابات , وندوات دون تنفيذ ينعكس علي واقع المكتبه

    يا سيدي , عملت في المكتبه ما يكفي لأفهم كيف تدرا , ووقتها كانت الحرب علي غزه في اوجها , والعديد من القضايا السياسية , وكان د. اسماعيل يجتمع بنا للتوعيه بأهميه الفنون الشعبيه…هل تتذكر ؟؟ 🙂

    يا سيدي الإهدار في كل مكان , سفريات بدون داعي , الي كل بقاع الأرض , وباحثون ليست لهم قيمة علمية حقيقة , اعني 90% من الأبحاث في مجالات ادبية , تعيينات في غير محلها , اختلاق وحدات وادارات لتسكين موظفين , مرتبات لا تتناسب مع كون المكتبه جهة شبه حكومية , تفاوت كبير في الإنفاق بين الحفلات و الندوات , والمهرجانات و الشح في الإنفاق علي تمويل الكتب والمراجع التي هي عقل وقلب المكتبة

    اخيرا , سمعت من بعض من تركو المكتبة جملة تلخص الوضع , ان كان د. اسماعيل يعلم بمكا تحته فهو فاسد , وان كان لا يعلم فهو لا يمكلك مؤهلات ان يدر هذا المكان ويخرج به من ازمته

    بقيت كلمه , انا لست من الموتورين , ولا اهاجم شخصك , بل وربما تتعجب , انني احبك الآن اكثر مما كنت افعل وانا اعمل بالمكتبة

    تحياتي . وفق الله الجميع لما فيه خير مصر

  2. 2 Khaled Mahdy April 14, 2011 at 11:08 am

    اتفق معك يا دكتور رفيق. و من واقع عملى سابقاً بالمكتبة كمدير إدارة الرقابة المالية أتعجب أن تكون نزاهة الدكتور سراج الدين محل نقاش و أشكرك على طرحك خاصة و ان منصبك بالمكتبة سابقاً كمدير شئون العاملين يجعلك على اطلاع على موضوع المثبتين بدقة.

  3. 3 mohamed akl April 14, 2011 at 11:52 am

    عزيزي الدكتور / رفيق
    أشاركك الرأي في كل ما سبق وأريد أن أضيف أن معظم العاملون بالمكتبة يفتخرون بانتمائهم لهذا الكيان العظيم الذي لولا الخبرة الادارية الفذة للدكتور سراج الدين و مجموعةالعاملين معه لما اصبح لهذا الكيان تلك المكانة الدولية و المحلية التي نفتخر بها جميعا كمصريين
    واذا كان هناك رأي للبعض يقول أن كل من تولى إدارة مؤسسة من المؤسسات في عهد الرئيس السابق فهو أحد أتباع النظام و يجب تطهير النظام الجديد منه فأنا أرى أن هذا الرأي خطأ و لا أساس له من الصحة خاصة في مكتبة الاسكندرية .. أنا و كما تعلم سيادتكم أعمل في المكتبة و في مطبغ العمليات (الحسابات) و يشهد الله على ما أقول أن هذا الصرح الكبير يدار بنزاهة و لا يوجد أي مخالفات أو فساد مالي و الجميع و سيادتكم تعلم ذلك أرفع و أكبر من أن تطول ايديهم على ما لا يستحقون
    و بالرغم من تلك الشهاده أريد أن أسأل هل يقترن الفساد بالنجاح؟؟ – هل يمكن أن تصل مكتبة الاسكندرية الي تلك المكانة الكبيرة في ظل وجود فساد أو تربح؟؟ إن هذه الأمور تؤدي الي الخراب و الفشل و ليس الي النجاح الذي وصلنا اليه و سنستمر ان شاء الله
    في النهاية احب ان أؤكد على انني فخور بعملي في هذا الصرح الكبير و في ظل ادارة الدكتور اسماعيل سراج الدين و اذا كان لبعض زملائنا ثمة مشكلات تتعلق بأوضاعهم الوظيفية او لديهم بعض المظالم كما أشرت سيادتكم فأرجو منهم قبول نصحي بأن مشاكل البيت الواحد يتم حلها داخل البيت و ليس على صفحات الفيس بوك فارجو من كل من له مظلمة ان يتوجه بها ادارة المكتبة من خلال الطرق الشرعية و القانونية لذلك حفاظا على السمعه الطيبة لهذا الصرح الكبير لأن هناك من يقفون بالخارج من بعض الحاقدين و الفاشلين ليس لديهم هم الا تحطيم كل ما هو ناجح و يستغلون مطالبكم للوقيعة و النميمة و اثارة الفتنة

  4. 4 rafiknakhla April 14, 2011 at 1:44 pm

    مصطفى اولا التهديد و الوعيد اسلوب غير مقبول عندك شيء قدمه للجهات المسئولة
    ثانيا القاعدة العلمية هي ان من يحكم علي كمؤسسة علمية هي مؤسسة علمية اخري بينما و لا انا و لا انت نحكم لان حكمنا غير علمي
    ثالثا ما تقول عليه اهدار للمال العام هو من صلب عمل المكتبة و دورها الثقافي في تنظيم مؤتمرات و حفلات و معارض طالما ان تمويلها موجود و مدرج في الموازنة
    رابعا القائك الاتهامات جزافا على زملاء انهم ليست لهم قيمة علمية هو سب لهم
    خامسا ما ادراك بميزانية شراء الكتب هل تعلم ان هناك ميزانية ضخمة للاشتراك في الدوريات العلمية الالكترونية التي يستفيد منها الباحثين في جامعة الاسكندرية
    سادسا مال المكتبة و حرب غزة هل تعلم ان افتتاح المكتبة في 2002 تم تأجيله لاجل الانتفاضة
    يا مصطفى العبرة في النهاية بتوظيف الموارد و الانتاج مقابل هذه الموارد

  5. 5 rafiknakhla April 14, 2011 at 1:50 pm

    خالد اشاركك الرأي لقد كنا في المطبخ و الاشياء مكشوفة امامنا
    لقد تعاملت مع العديد من المثبتين و اقنعت منهم من اقنعت و فشلت مع جزء منهم و لكني مازلت الى يومنا هذا افتخر بانني كنت جزء من هذا الصرح و احد من ساهموا في بدايته و في بناء ثقافته المؤسسية عضو مؤسس يعني
    يسؤني جدا هذا الطعن في شخصية لها وزنها و مكانتها العلمية و المطالبة بخروجه نتيجة لاختلاف وجهة نظره مع وجهة نظر الاخرين او لم يستجب لطلباتهم فاعتبروه خصما و حين جاءت اللحظة في زحمة الاحداث وجدوها فرصة لصب جام غضبهم المخزون
    اشكرك يا صدسيقي على مشاركتك

  6. 6 rafiknakhla April 14, 2011 at 2:03 pm

    محمد اشكرك على تعليقك
    صدقت لا يمكن ان يقترن الفساد بالنجاح و في حالة المكتبة الفساد ان وجد لن يكون في الاجراءات و لكنه سيكون في صورة تربح، هل تعلم ان هناك حالة كنا كشفناها لاحد العاملين يحصل على مقابل نقدي من الناس لتعيينهم في المكتبة و تم انهاء خدمته كما تم اكتشاف حالة تزوير و تم انهاء خدمته
    هناك من سينتفع بوظيفته و لا يمكن ان ننكر امكانية ان تكون هناك حالات لم تكتشف لانها بعيدة عن الاجراءات المراقبة من وزارة المالية و الجهاز المركزي للمحاسبات بالاضافة الى مدقق الحسابات حازم حسن
    اعتقد ان ما اثار بعض الناس هو شراء سيارة جديدة بدلا من السيارة السابقة التي استهلكت على مدى 8 او 9 سنوات من الخدمة الشاقة

    اما مشاكل العاملين يجب السعي من الجميع لمنع وقوع مظالم و اذا حدثت يجب محاولة حلها من خلال القنوات الداخلية

    في النهاية مازلت افتخر بانني عضو مؤسس في مكتبة الاسكندرية و اتمنى ان اراها مذدهرة و ناجحة و في هذه المرحلة مازال وجود د. اسماعيل ضروري

  7. 7 mA April 14, 2011 at 6:28 pm

    لا اهدد ولا اتوعد يا أ/رفيق ..ولا احشد الأصوات ضد الرجل لو تتصور ذلك

    بل بالعكس

    لقد نصحت زملائي بالمكتبة بتقديم افكارهم ومطالبهم وشكاويهم للإدارة , بدلا من سياسة قطع الرؤوس , وحفاظا علي استقرار العاملين بها

    واخترت هذه الزاوية من الأنترنت-التي ظننتها بعيده- للحديث عما يجول بخاطري ,
    ولكن لا يبدو انها بعيده بالقدر الكافي

    القدر الذي يسمح للرأي بأن يصل بمعزل عن صاحبه

    ..خاتمة اذكركم ونفسي بأن اولي خطوت حل المشكلة ..الإعتراف بأن هناك مشكله

    وشكرا

  8. 8 rafiknakhla April 15, 2011 at 9:58 am

    مصطفى قد تكون لا تقصد التهديد و لكن صيغة ما كتبت توحي بذلك
    اعلم ان هناك مشاكل و طالما هناك بشر ستظل هناك مشاكل
    اتهامات الفساد الغير مستندة على ادلة غير صحيحة و هذا هو ما اعترض عليه
    اوافقك ان سياسة قطع الرؤوس لا تصلح في المكتبة المكتبة لسيت مصر و سراج الدين ليس مبارك
    مصر تم تقذيمها و نهبها و تحطيمها ول م تعد لها اي وزن حقيقي على يد مبارك اما المكتبة و على يد سراج الدين سبحت عكس التيار و اصبحت لها وضع و مكانة و انتاج
    المشكلة الاساسية تأتي من غياب الدكتور عن الكتبة بصورة متزايدة و غياب اليات التظلم


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s





%d bloggers like this: